محمود بن محمد چغمينى خوارزمى ( مترجم : اسماعيل ناظم )

24

قانونچه في الطب ( فارسى )

در بيان اسباب « 1 » پيدايش خلط دم - فَسَبَبُ الدَّمِ الفَاعِلىُّ هو حَرارَةٌ مَعتَدِلَةٌ . - سبب فاعلى پيدايش دم طبيعى حرارت معتدل كبدى است . - و سَبَبُهُ المادّيُّ المُعتَدِلُ « 2 » من الأغذيَةِ و الأشرِبَةِ الفاضِلَةِ . - سبب مادى آن غذاهاى معتدل ( در سردى و گرمى ) و نوشيدنىهاى مناسب است . - و سَبَبُه « 3 » الصُّورىُّ النُّضجُ الفاضِلُ « 4 » . - سبب صورى آن نضج كافى است . - و سَبَبُهُ الغائىُّ تَغذيَةُ البَدَنِ و تَسخينُهُ و تَرطيبُهُ . - و سبب غائى آن ، رساندن غذا به بدن و گرم و مرطوب نگاه داشتن بدن است در بيان اسباب پيدايش خلط صفرا و الصَّفراءُ ، سَبَبُها الفاعِلىُّ ، أمّا الطَّبيعيَّةُ منها فَحَرارَةٌ مُعتَدِلَةٌ ، و أمّا المُحتَرَقَةُ « 5 » منها فَالحَرارَةُ المُفرِطَةُ . - سبب فاعلى صفراى طبيعى حرارت معتدل كبدى و سبب فاعلى صفراى محترق « 6 » زيادتى حرارت كبدى است .

--> ( 1 ) . در منطق بيان شده كه اسباب پيدايش هر چيزي بر چهار نوع است . سبب فاعلي ، سبب مادي ، سبب صوري ، و سبب غايي . براي مثال ، در ساخت يك بنا ، سبب فاعلي مهندس و معمار آن ، سبب مادي ابزار و مصالح ، سبب صوري نقشه و طرح آن ، و سبب غايي هدف از ساخت آن است . ( 2 ) . ب : و هو المعتدلة . ( 3 ) . ب : و سببها . ( 4 ) . ب : النضج الكامل الفاضل . ( 5 ) . ب : و اما غير الطبيعية لمحترقة . ( 6 ) . مرحوم چغميني در ذكر انواع صفرا مراعات ضرورت خلاصه‌نويسي را كرده ، ولي در عين حال ، فهم موضوع را نيز سخت كرده است . در ابتدا ، بايد گفت كه صفرا بر دو نوع طبيعي و ناطبيعي است كه قسم طبيعي آن سرجوش هضم كيموسي است . اما قسم ناطبيعي آن خود بر دو نوع است كه يك نوع آن شيء محترق در كبد است و نوع دوم در معده پديد مىآيد . به بيان شيخ الرئيس ، صفراي ناطبيعي يا بر اثر تركيب شدن صفرا با اخلاط ديگر از حال طبيعي خارج شده يا صفرايي است كه در جوهر خود تغيير كرده و از طبيعي بودن خارج گشته است . پيدايش اين دو نوع صفرا يا در كبد روى مىدهد و يا در معده . در نتيجه ، آنچه در اين فراز مد نظر نگارنده است صفراي ناطبيعي محترق كبدي است كه به آن صفراي محترق مىگويند و خود بر دو نوع است ، نه صفرايي كه در معده پديد مىآيد . عبارت شيخ در قانون اين است : « و أما الصفراء الغير الطبيعي : فمنها ما خروجه من الطبيعة بسبب غريب مخالط ، و منها ما خروجه عن الطبيعة بسبب في نفسه ، بأنه في جوهره غير طبيعي . و القسم الأول منه ما هو معروف مشهور و هو الذي يكون الغريب المخالط له بلغماً و تولده في أكثر الأمر في الكبد ، و منه ما هو أقل شهرة و هو الذي يكون الغريب المخالط له سوداء . و المعروف المشهور هو إما المرة الصفراء ، و إما المرّة المحية ، و ذلك لأن البلغم الذي يخالطه ربما كان رقيقاً فحدث منه الأولى ، و ربما كان غليظاً فحدثت منه الثانية ، أي الصفراء الشبيهة بمح البيض . و أما الذي هو أقل شهرة فهو الذي يسمى صفراء محترقة و حدوثه على وجهين : أحدهما أن تحترق الصفراء في نفسها فيحدث فيها رمادية ، فلا يتميز لَطِيفُها من رماديتها بل تحتبس الرمادية فيها و هذا شر ، و هذا القسم يسمى صفراء محترقة . و الثاني : أن تكون السوداء وردت عليه من خارج فخالطته ، و هذا أسلم . و لون هذا الصنف من الصفراء أحمر ، لكنه غير ناصع ولا مشرق ، بل أشبه بالدم ، إلا أنه رقيق و قد يتغير عن لونه لأسباب . و أما الخارج عن الطبيعة في جوهره فمنه ما تولّد أكثر ما يتولد منه في الكبد ، و منه ما تولّد أكثر ما يتولّد منه في المعدة ، و الذي تولد أكثر ما يتولد منه في الكبد هو صنف واحد و هو اللطيف من الدم إذا احترق و بقي كثيفه سوداء ، و الذي تولّد أكثر ما يتولد منه مما هو في المعدة هو على قسمين : كرّاثي ، و زنجاري ، و الكرّاثي يشبه أن يكون متولداً من احتراق المحّي فإنه إذا احترق أحدث فيها الاحتراق سواداً و خالط الصفرة فتولّد فيما بين ذلك الخضرة . و أما الزنجاري فيشبه أن يكون متولداً من الكرَاثي إذا اشتد احتراقه حتى فنيت رطوباته و أخذ يضرب إلى البياض لتجفّفه ، فإن الحرارة تحدث أوَلًا في الجسم الرطب سواداً ، ثم يسلخ عنه السواد إذا جعلت تفني رطوبته و إذا أفرطت في ذلك بيضَتْهُ . تأمل هذا في الحطب يتقحم أوَلا ، ثم يترمد ، و ذلك لأن الحرارة تفعل في الرطب سواداً ، و في ضده بياضاً . و البرودة تفعل في الرطب بياضاً ، و في ضده سواداً . و هذان الحكمان مني في الكراثي و الزنجاري تخمين . و هذا النوع الزنجاري أسخن أنواع الصفراء و أردؤها و أقتلها . و يقال إنه من جوهر السموم » .